فرنسا تحتجز رجلي دين بعد قداس في باريس لم يلتزم بالتباعد الاجتماعي

04/08/2021 |  الشروق1

قال مدعون فرنسيون، اليوم الخميس، إن الشرطة احتجزت قسا ورجل دين آخر بعد احتفالهما بقداس عيد الفصح في فرنسا، حيث لم يتم الالتزام بقواعد السلامة المتعلقة بفيروس كورونا.

وأجرت السلطات المعنية تحقيقات مبدئية بالفعل في بداية الأسبوع، وتم الإفراج عن كلا من عضوي الكنيسة في المساء.

ووفقا لوسائل إعلام فرنسية، تم وضعهما في دائرة الاشتباه بعد قداس عيد الفصح في كنيسة القديسين يوجين وسيسيليا بباريس يوم السبت الماضي، حيث وقف العديد من الأشخاص بالقرب من بعضهم البعض بدون ارتداء كمامات.

ولا تجرى القداسات حاليا سوى بالالتزام، كما قيل، بقواعد التباعد الاجتماعي، كما تشير أبرشية باريس إلى أن مناولة القرابين لا يتم سوى بشكل يدوي، وأن ارتداء الكمامات أمر إلزامي بدءا من عمر الـ11.

كما أظهرت مقتطفات مصورة لمراسم القداس التي استمرت 4 ساعات أشخاصا يتلقون القرابين فى الفم مباشرة.

وفتحت أبرشية باريس قضية كنسية ضد القس المسؤول عن الكنيسة.

وقالت في بيان إن إجراءات الصحة العامة محل تعليمات واضحة، تذكر أبرشية باريس بشكل منتظم المواطنين بها، ولم يتم الالتزام بهذه التعليمات في القداس.